الجمعة، 11 فبراير، 2011

أخبار ثورة 25 يناير في مصر (34) موضوع متجدد


أعلن َ نائب الرئيس المصري عمر سليمان عن تنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن الرئاسة و تكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد .

11 شباط 2011

الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

سقطوا لبناء وطن أجمل..شهداء الانتفاضة في مصر اقتربوا من 500

شهداء الثورة الشعبية المصرية اقتربوا من الرقم 500حسب تقديرات لجنة الشهداء التي تكونت في ميدان التحرير، وتتضمن التقديرات شهداء من محافظات القاهرة، السويس، الاسكندرية والمنصورة.

صحيفة الأخبار اللبنانية في عددها الصادر اليوم نشرت موجزاً قصيراً عن بعضهم/ن، للاطلاع على التقرير اضغط هنا .
واختلط دم الشعب المصري في هذه الثورة بين مسلم ومسيحي ولم يقتصر تقديم الشهداء على المسلمين،إذا كان هناك شهداء بين الشباب المسيحي الذي شارك فيها. موقع الجزيرة نت بدوره نشر تقريراً عن شهداء الثورة المصرية. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا .

السبت، 5 فبراير، 2011

المخابرات البريطانية: الداخلية المصرية فجرت الكنيسة

كشف دبلوماسي بريطاني أمام دوائر قصر الاليزيه الفرنسي، عن سبب إصرار إنكلترا على المطالبة برحيل الرئيس المصري وفريقه، خصوصاً أجهزة وزارة الداخلية التي كان يديرها الوزير حبيب العدلي، والسبب هو أن المخابرات البريطانية تأكدت، ومن المستندات الرسمية المصرية الصوتية والورقية، أن وزير الداخلية المصري المقال حبيب العدلي كان قد شكل منذ ست سنوات جهازاً خاصاً يديره 22 ضابطاً، وعداده من بعض أفراد الجماعات الإسلامية التي قضت سنوات في سجون الداخلية، وعدد من تجار المخدرات وفرق الشركات الأمنية، وأعداد من المسجلين خطراً من أصحاب السوابق، الذين قُسموا إلى مجموعات حسب المناطق الجغرافية والانتماء السياسي، وهذا الجهاز قادر على أن يكون جهاز تخريب شامل في جميع أنحاء مصر في حال تعرض النظام لأي اهتزاز..


كما كشفت المخابرات البريطانية أن الرائد فتحي عبد الواحد المقرب من الوزير السابق حبيب العدلي، بدأ منذ يوم 11 كانون الأول/ ديسمبر الماضي بتحضير المدعو أحمد محمد خالد، الذي قضى أحد عشر عاماً في سجون الداخلية المصرية، ليقوم بالاتصال بمجموعة متطرفة مصرية، لدفعها إلى ضرب كنيسة القديسيْن في الإسكندرية، وبالفعل قام أحمد خالد بالاتصال بمجموعة متطرفة في مصر اسمها (جند الله)، وأبلغها أنه يملك معدات حصل عليها من غزة يمكن أن تفجر الكنيسة لـ"تأديب الأقباط"، فأعجب محمد عبد الهادي (قائد جند الله) بالفكرة، وجنّد لها عنصراً اسمه عبد الرحمن أحمد علي، قيل له إنك ستضع السيارة وهي ستنفجر لوحدها فيما بعد، لكن الرائد فتحي عبد الواحد كان هو بنفسه من فجر السيارة عن بعد، بواسطة جهاز لاسلكي، وقبل أن ينزل الضحية عبد الرحمن أحمد علي من السيارة، وكانت الجريمة المروعة التي هزت مصر والعالم ليلة رأس السنة الماضية.

تم توجه الرائد نفسه فوراً إلى المدعو أحمد خالد، وطلب منه استدعاء رئيس جماعة (جند الله)؛ محمد عبد الهادي، إلى أحد الشقق في الإسكندرية، لمناقشته بالنتائج، وفور لقاء الاثنين في شقة في شارع الشهيد عبد المنعم رياض بالإسكندرية، بادر الرائد فتحي إلى اعتقال الاثنين ونقلهما فوراً إلى القاهرة بواسطة سيارة إسعاف حديثة جداً، واستطاع الوصول بساعتين ونصف إلى مبنى خاص في منطقة الجيزة بالقاهرة تابع للداخلية المصرية، حيث حجز الاثنين لغاية حدوث الانتفاضة يوم الجمعة الماضي، وبعد أن تمكنا من الهرب لجآ إلى السفارة البريطانية في القاهرة حفاظاً على سلامتهما، وقال الدبلوماسي البريطاني، إن القرار في تفجير الكنيسة جاء من قبل النظام المصري لعدة الأسباب أهمها:

1ـ الضغط الذي يمارَس على النظام من قبل الداخل المصري والخارج العربي والإسلامي لمواصلته محاصرة مدينة غزة، لذا فإن اتهام (جيش الإسلام) الغزاوي بالقيام بالعملية يشكل نوعاً من دعوة المصريين لاتهام "المسلحين" في غزة بتخريب مصر لكسب نوع من الوحدة الوطنية حول النظام القائم، وإيهام العالم الخارجي بأنه يحمي المسيحيين.

2ـ إعطاء هدية لنظام العبري في تل أبيب، ليواصل حصاره على غزة، والتحضير لعملية كبيرة عليها، وتأتي هذه الهدايا المصرية للكيان الإسرائيلي ليستمر قادة إسرائيل في دعم ترشيح جمال مبارك لرئاسة مصر في كل أنحاء العالم.

3ـ نشر نوع من الغطاء على النظام المصري داخل مصر يخوله الانتقال حينذاك من حمى تزوير الانتخابات إلى اتهام الإسلاميين بالتطرف والاعتداء على المسيحيين، لكي يحصل النظام على شرعية غربية بنتائج الانتخابات المزورة، وحقه في اعتقال خصومه، كما حصل بعد الحادثة، حيث بلغ عدد المعتقلين الإسلاميين أكثر من أربعة آلاف فرد.

وختم الدبلوماسي البريطاني أن نظام مبارك فقد كل مسوغات شرعيته، بل إن عملية "الكنيسة" قد تدفع الكثير من المؤسسات الدولية والأهلية إلى المطالبة بمحاكمة هذا النظام، ناهيك عما فعله بالشعب المصري طوال ثلاثين عاماً، والأهم ما قام به في الأسبوع الأخير.

المصدر

الجمعة، 4 فبراير، 2011

أخبار ثورة 25 يناير في مصر (33) موضوع متجدد

نواصل نقل أخبار الثورة الشعبية المصرية لحظة بلحظة.
لمعرفة مناطق الاحتجاجات الشعبية في مصر حالياً اضغط
هنا .
بالصور جمعة الرحيل في مصر اضغط هنا.



20:27 موقع حريتنا: اهم هتافات شباب التحرير ضد نظام مبارك :ارحل بقى يا عم خلي عندك دم.


20:00 شباب السفير : البيان الثالث للجنة الحكماء: تأمين حقوق وحماية المتظاهرين .

19:58 الجزيرة: المتظاهرون يدعون لمظاهرات مليونية أيام الأحد والثلاثاء والجمعة.

19:45 الجزيرة: وفاة صحفي في جريدة الأهرام متأثراً بإصابته بطلق ناري في مظاهرات 29 يناير.

19:32الجزيرة:البرادعي اتمنى الا يطلب الرئيس مبارك من الشعب أن يرحل.
- البرادعي : الرئيس مبارك في مواجهة الشعب وعلى الدول الخارجية أن تحدد موقفها وفقاً لذلك.
19:31 البرادعي ينفي على الجزيرة ما نقلته صحيفة نمساوية عن عدم ترشحه للرئاسة ويقول لا مانع لدي إذا طلب مني الشعب ذلك.

19:30 الجزيرة رئيس الفريق الجيولجي المصري : نطالب بإسقاط النظام ويجب أن تتحقق إرادة الشعب .


19:23مراسل الجزيرة توك اشتباكات بين متظاهرين وبلطجية في شارع طلعت حرب تسفر عن 40 جريح.

19:22: شبكة رصد احتجاز خمسة من النشطاء والمدونيين بينهم وائل عباس.

19:20 متصل( أحمد فاروق) لقناة الجزيرة: الاسماعيلية في حالة هادئة ولم يتجاوز عدد المحتجين 1000.

19:15 البرادعي لصحيفة نمساوية لن اترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

19:09 الجزيرة توك:الجموع في حالة انتظار وترقب لرد الفعل الرسمي والدخول والخروج إلى ميدان التحرير صعب جداً بسبب الازدحام.
19:05شبكة رصد : الاعلان في السويس عن الاستمرار في المظاهرات بشكل يومي حتى رحيل مبارك.

19:05
الصحفي داود حسن على الجزيرة الاختلاف بين مطالب المحتجين ولجنة الحكماء وعمر سليمان هو الاصرار على تنحي الرئيس المبارك اولاً وبعدها يأتي الحوار.

19:00 الجزيرة: العميد محمد بدر قادة أحد المتظاهرين سوف نصمد في ميدان التحرير حتى تتحقق مطالبنا.

18:55: الجزيرة: سيارة دبلوماسية تدهس مجموعة من المتظاهرين يوم 28 يناير، لمشاهدة الفيلم اضغط هنا.

18:50 تويتر : الجيش يلقي القبض على المدون المصري وائل عباس.

18:45الجزيرة : صورة لميدان التحرير الآن .

الخميس، 3 فبراير، 2011

أخبار ثورة 25 يناير في مصر (32) موضوع متجدد


نواصل نقل آخر اخبار الثورة الشعبية المصرية لحظة بلحظة..

01:22 شبكة رصد: الجيش يحيط بميدان التحرير، ويحرص علي عدم خروج أي متظاهر خارج دائرة المظاهرة إلي خطوط الحياد.

01:09 الشروق: عاجل.. شهود عيان: الجيش ينصب الآن اسلاكا شائكة عند مدخل كوبري قصر النيل إلي ميدان التحرير.

01:08 شبكة رصد: استنفار في ميدان التحرير تحسبا لهجوم البلطجية والأمن المركزي... الوضع هادئ حتى الآن.

01:00 الجزيرة: شهود عيان : البلطجية بمساعدة عربات تابعة للأمن يحتشدون للهجوم على ميدان التحرير.

00:38 الجزيرة: يوميات التحرير - ٣ 

00:35 الجزيرة: المحامي فوزي نصر : ضباط أمن دولة وضباط جيش منعوا محامين في شبرا من التوجه إلى القاهرة.

00:19 الجزيرة - شهود عيان: البلطجية بمساعدة عربات تابعة للأمن يحتشدون للهجوم على ميدان التحرير.

00:13 نوارة نجم: البلطجية يستعدون على ما يبدو لهجوم بمشاركة عربات الأمن.

23:27 رويترز: كلينتون: الحكومة المصرية والجيش عليهما مسؤولية واضحة عن حماية المستهدفين بالهجمات

23:20 الشبكة العربية لحقوق الانسان: إعتقال الناشط زياد العليمي من منطقة وسط البلد.

23:19 الشروق: الخارجية الأمريكية: المظاهرات المصرية وطنية .. ولم نتصل بالإخوان.

23:15 بي بي سي: البروفيسور ممدوح حمزة أخبرنا بأنه رأى ناشطي حقوق إنسان مصريين يتم ضربهم وخطفهم بسيارات شرطة.


23:10 الشروق: وزير الداخلية: كل من يخرج من ميدان التحرير فهو آمن.

لحظة الحسم في مصر



محمد بن المختار الشنقيطي


دخلت الثورة المصرية المجيدة ساعة الحسم، وتكثفت المساعي الداخلية والخارجية لاغتيال الثورة، أو سرقتها، أو تفريغها من مضمونها، وبدأ النظام المصري ينتقل من احتواء الثورة إلى اغتيالها. ويحتاج الثائرون اليوم الانتقال من إستراتيجية الاستنزاف إلى إستراتيجية الحسم، قبل فوات الأوان.
فقد بدأ النظام المصري باعتماد إستراتيجية الفوضى المنظمة، بدلا من مواجهة شعبه على الملإ، وهو ما يدل على جبنه وبلادة حسه، وتعتمد إستراتيجية الفوضى المنظمة على ركائز ثلاث:
أولا: حل الجهاز الأمني وتحويله إلى جهاز إجرام سري، حاول في البداية ترويع عامة الناس وإشغالهم بأمن أسرهم عن أي مشاركة في الاحتجاج. وقد فشل هذا المسعى بعد تشكيل لجان التأمين الشعبي.

ثانيا: حصر المتظاهرين في حيز واحد -هو ميدان التحرير- والتخطيط لتبديدهم أو قمعهم داخل هذا الحيز، بدلا من مطاردتهم في كل شارع وزقاق.

ثالثا: استخدام حشود من هذا الجهاز السري الإجرامي في محاولات عنيفة لفك الاعتصام في ميدان التحرير، وهو ما فشل فشلا ذريعا أيضا، بعد أن تصدى الشباب المتظاهر لهؤلاء المندسين ببسالة.

ولم يعد أمام النظام الآن سوى التخلي عن أسلوب الفوضى المنظمة إلى استخدام كثافة النيران المكشوفة بعد فشل كل محاولات السيطرة المستترة على الميدان.

أما الثورة الشعبية فقد كانت إستراتيجيتها تعتمد -حتى الآن- أسلوب استنزاف النظام، وخلاصته تجنب أي احتكاك أو صدام مع النظام، مع المحافظة على الاحتجاجات بشكل دائم، حتى يذعن النظام لمطالب الشعب المصري، وهي إستراتيجية حققت للشعب الثائر بعض المكاسب المهمة، منها الحفاظ على الطاقة الثورية متجددة، وعدم إجهادها أو تبديدها بسرعة، والحفاظ على تعاطف بعض رجال الجيش وتفهمهم لأهداف الثورة، وبناء صورة سلمية زاهية للثورة، وتجنب مزيد من الدماء.

وبما أن النظام كشف عن وجهه السافر الآن، فيبدو أن الثورة الشعبية ستتخلى عن إستراتيجية الاستنزاف والانتقال إلى إستراتيجية الحسم، تجنبا لبحور من الدماء، وحصدا لثمرات جهدها المتراكم. ومما يسوغ الانتقال إلى إستراتيجية الحسم ضرورة توجيه ضربة قاضية للنظام المترنح قبل أن يسترد زمام المبادرة، ووأد جهوده في زرع الفوضى وشق الصفوف، واستخدام الطاقة الشعبية المتحصلة قبل خمودها.

ويرى بعض أهل الرأي أن إستراتيجية الحسم الجديدة التي بدأت تتجه إليها الثورة الشعبية سترتكز على ركائز ثلاث:

أولا: تنويع المظاهرات وتوزيعها في القاهرة وفي المحافظات، وعدم الانحصار في ميدان التحرير، فحصر الثورة في نقطة ارتكاز واحدة -هو ميدان التحرير- أصبح خطرا كبيرا عليها.
ثانيا: السيطرة على بعض المؤسسات العامة ذات الرمزية العالية في القاهرة وبعض المحافظات، واتخاذها منبرا إعلاميا، يسقط هيبة النظام، ويظهر خروج الأمور من يده.

ثالثا: ثم بداية الزحف على مفاصل الدولة بعد ذلك. وهو أمر لن يجد الجيش بدا من المساهمة فيه، أو الوقوف على الحياد على الأقل.

لقد وفر ميدان التحرير للثورة الشعبية نقطة تلاق وارتكاز وإعلام مهمة كانت تحتاجها في ضوء تعطيل العديد من وسائل النقل والاتصال، ومن المهم جدا المحافظة على نقطة الارتكاز هذه، إلا أن حصر الثورة في نقطة واحدة جعلها في متناول النظام وفلوله. وهنالك مخاطر خنقها لو استمر الأمر على هذا الحال. فيجب توسيع الدائرة وبث الثورة في كل مكان تجنبا لهذا المسار الخطر.
وبعد الاستيلاء على أي من هذه المؤسسات، ربما يتم استخدامها ركيزة انطلاق ومنبرا إعلاميا ينقل رسالة الثورة. وبالسيطرة على هذه المؤسسات ستحقق الثورة الشعبية نتائج معنوية كبيرة تضمن استمرارها، وتضع النظام في موقف دفاعي ضعيف، وتسلبه حرية المبادرة، وتعجل من تدخل الشرفاء من قادة الجيش لصالح الثورة، وتكسبها تعاطف المزيد من الجماهير التي ستقتنع بحتمية نجاح الثورة. كما أنه سيؤدي إلى إظهار عجز النظام وإسقاطه من أعين الشعب والداعمين الخارجيين.. وهو ما سيؤدي إلى سقوطه الفوري.

ولا يبدو أن المصريين الثائرين سيعولون من الآن فصاعدا على قيادة الجيش الحالية، أو انتظار تدخلها، بعدما أقنعتهم الأحداث بتواطؤ بعض قادة الجيش -على الأقل- مع نظام مبارك، حيث وفر هؤلاء الغطاء والتسهيل للهجمة الأمنية الفوضوية على المتظاهرين في ميدان التحرير، وللقناصة الذين أطلقوا النار على المتظاهرين.

ومن الواضح أن بعض قادة الجيش يلعبون لعبة مزدوجة: فهم يريدون الحفاظ على صورتهم الزاهية في أذهان الشعب، مع مساعدة النظام على البقاء في ذات الوقت. وقد يكون بعض قادة الجيش متعاطفين مع الشعب، لكن لا يبدو أن هؤلاء يمسكون زمام الأمور اليوم. وقد تتطور الأمور في اتجاه تدخل هؤلاء لصالح الشعب إذا تم تصعيد الثورة واتجاهها وجهة الحسم، لكن ذلك لا يعني أن الشعب الثائر سينتظرهم أو يعول عليهم.

يبقى أن الثورة الشعبية المجيدة في مصر لن يتم لها الحسم الكامل دون الوعي باللعبة الدولية التي تسعى إلى احتوائها، وحرمان الشعب المصري من ثمراتها، من خلال وضع بديل لنظام مبارك يكون امتدادا له وحارسا للنفوذ الأميركي والهيمنة الإسرائيلية، ولا يهم الأميركيين استعباد ثمانين مليون مصري، إذا كان في ذلك شيء من النفوذ لأميركا، أو راحة البال للإسرائيليين.
وليس سرا أن البديل الأميركي المفضل في مصر هو عمر سلميان الذي يثق فيه كل من الأميركيين والإسرائيليين ثقة مطلقة، ربما أكثر من حسني مبارك نفسه. فإذا تمهدت الأمور لحكم عمر سليمان، فسيكون ذلك اغتيالا لثورة مصر، وهدرا لتضحيات الشباب المصري المغوار الذي أشعل النار تحت أقدام الطغاة في مصر، وألهم الشعوب العربية والإسلامية في كل مكان.

ولا بد أن شباب الثورة يفكر في نهايات الثورة وثمراتها من الآن، وهو لن يفسح المجال للمتسللين على أكتافه، من فلول نظام مبارك، وحلفاء أميركا وإسرائيل، الذين استعبدوا شعبهم ورهنوه للخارج، وهدموا مكانة مصر في العالم ورمزيتها في الوطن العربي.

ورغم أن هؤلاء الشباب يمدون اليد لكافة القوى السياسية النزيهة التي لم تتلطخ أيديها بالتعاون مع مبارك، أو تشريع نظامه، فلا يبدو أنهم سيرحبون بسليمان ورهطه خلفاء لمبارك.

إنها لحظة الحسم مع آخر الفراعنة، وهو حسم يبدو أنه سيكون شاملا، لا يفرق بين الفرعون وصحبه وجنده وحزبه، شعاره: "إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين".